تصميم موقع الكتروني
Uncategorized

تصميم موقع الكتروني محترف.. تعرَّف على الفرق بين تصميم UI وUX  

إذا كنت تبحث في موضوع تصميم موقع الكتروني محترف، بالتأكيد ستقابل الكثير من المصطلحات، نستطيع فهم بعضها، لكن كثيرًا ما  نقف أمام البعض الآخر عاجزين.

ونتخيل أنَّ كل ما يتعلق بهذا المجال معقدًا، ويحتاج فهمه للعديد من الوقت والبحث والدراسة.

لكن الآن أصبح الموضوع أسهل كثيرًا من ذي قبل…

في التالي سنثبت أنه من السهل أن تفهم مصطلحين من أهم المصطلحات التي يجب أن يفهمها أي شخص يريد تصميم موقع أو تطبيق أو حتى برنامج.

أنت الآن تريد انشاء موقع ويب أو تطبيق أو برنامج ما.. كل ما تفكر فيه هو كيف يأتي لك مستخدمين لشراء منتج، أو طلب خدمة تقدمها لهم، أو أيًا كان ما تقدمه…

اقرأ أيضًا: لماذا يعد تصميم موقع الكتروني عن طريق السحب والإسقاط فكرة سيئة؟

ذلك يتطلب منك أن تقوم بـ تصميم موقع الكتروني أو تطبيق بشكل يوفر سهولة الاستخدام بأقصى درجة ممكنة.

ومن هنا ظهرت أهمية مصطلحي (تصميم واجهة المستخدم User Interface) و(تصميم تجربة المستخدم User Experience)، كأحد أهم عوامل نجاح تصميم مواقع الانترنت وتطبيقات الشركات.

وأصبحت الشركة التي تمتلك مصممين محترفين هي من تتمكن من اصطياد الفئات المستهدفة بشكل أكبر.

سنبدأ بشرح كل مصطلح وعلاقتهم ببعض وكيف تستفيد منهم لتصميم موقعك.

تصميم واجهة المستخدم أو  User Interface  -UI في عملية تصميم موقع موقع جديد:

إنه التصميم الفعلي والجرافيكي لواجهة الموقع (أو التطبيق أو البرنامج، …) الذي يتعامل معه المستخدم، ويجب أن يتوفر فيه تناسقًا بين الألوان والخطوط، ووضع الصور في الأماكن المناسبة لها وبالعدد المناسب.

ويمكن تعريف تصميم واجهة المستخدم بأنها عملية زيادة رضا وولاء العملاء من خلال تحسين قابليتها للاستخدام، وسهولة الاستخدام، والمتعة المنبعثة من التفاعل بين العمل والمنتج.

ويمكننا القول بأن الإجراءات والعمليات لتصميم تجربة المستخدم، هي إجراءات متشابهة إلى حد كبير من أصول البحث العلمي.

فنحن نبدأ بفهم طبيعة المستخدمين ثم التفكير بتلبية احتياجاتهم، ثم يمكن تطبيق الحلول والبدء بعملية القياس لها، ومدى ملائمتها لاحتياجات المستخدمين.

فالمستخدمون هم محمور عالم تجربة المستخدم، والهم الأول والأخير له، لهذا فإن أحد أهم القوانين في تصميم واجهة المستخدم عدم لوم المستخدم مهما يكن.

إن عملية إرضاء العملاء تنبع من أهمية القيمة التي يعطيها المنتج لهم، هذه القيمة تذكرنا بنموذج مشهور جداً بعالم تصميم تجربة المستخدم، وهو النموذج الذي بناه بيتر مورفيل ما بين عامي 2002 و2003، وفكرة هذا النموذج ببساطة أن قيمة أي منتج تعتمد على 6 أشياء رئيسية.

مفيداً: إن أي منتج يجب أن يحقق الفائدة من امتلاكه أو شرائه.

مرغوباً: بمعنى أن المنتج سيحقق قيمةً أكبراً إذا كانت الرغبة فيه أكبر، ببساطة إذا كان شكل المنتج جميلاً أو طريقة التغليف الجميلة والجذابة، سيكون ذو قيمة أعلى بالنسبة للمستخدم أو الزبون.

إمكانية الوصول: ملائمة المنتج لكافة المستخدمين ومناسب لأصحاب الاحتياجات الخاصة، كمثال أن المستخدم ضعيف النظر لابد من مراعاة تصميم المنتج كي يتناسب مع احتياجاته.

موثوقاً: أي أن المنتج يجب أن يحصل على ثقة العملاء، ومن الأمثلة على ذلك اصطفاف الزبائن بشكل طوابير للحصول على جهاز هاتف قبل أن يتم إطلاقه بساعات قليلة، وذلك لثقتهم بهذا المنتج.

قابل للعثور والإيجاد: يجب عدم الانتظار كثيراً لمشاهدة زر الشراء في موقع للتجارة مثلاً، وكذلك يجب سهولة إيجاد مقال معين بموقع للمقالات من خلال التصنيفات.

قابلاً للاستخدام: يجب أن يتم استخدام الموقع بشكل سهل وبدون تعيقدات.

وذلك حتى تكون الواجهة مريحة لعين المستخدم، ويستطيع أن يتصفحها بدون أي معوقات.

ولا شك أنه قبل تصميمها، يتم جمع كل المعلومات عن الفئات المستهدفة، ليتناسب تصميم الواجهة مع احتياجات المستخدمين الذين يزورون الموقع الاكتروني.

فكم من الشركات تفشل بسبب أنها لم تهتم لتصاميم واجهة موقعها أو تطبيقاتها، وتسبب ذلك في عزوف المستخدمين من الوصول لها.

بالنسبة لنا، تصميم الواجهة يتعلق أكثر بالحرفية…

فالمصمم يبدأ في فهم المساحات المخصصة لتصميمه، ومن هنا يبدأ رحلته في رسم الخطوط واختيار الألوان والصور، ووضع الأزرار والأيقونات في أماكنها المناسبة أثناء عملية تصميم موقع الكتروني جديد.

ثم وضع كل ذلك في قالب يبرز ما يقدمه الموقع الالكتروني أو التطبيق بشكلٍ سلس ومعبر.

وعلى سبيل المثال لتصميم واجهة المستخدم، هو تصميم تطبيق “انستجرام”، الذي يوفر عليك التنقل بين جميع جوانبه، سواء كان الصور الخاصة بك، أو صور الآخرين الذين تتابعهم ويتابعوك، أو اكتشاف صور بعض المستخدمين الذين لا تتابعهم.

 تجربة المستخدم أو User Experience UX في عملية تصميم موقع جديد:

إذا كان تصميم واجهة المستخدم سواء في تصميم مواقع الانترنت أو التطبيقات يتعلق بالتصميمات الجرافيكية ويعتمد على حرفية المصمم، فإن تجربة المستخدم هي آلية تتعلق بعمق خيال المصمم.

والتي تجعله يفهم رغبات الفئات المستهدفة من المستخدمين ويوفر له أسهل الطرق للتنقل عبر الموقع أو التطبيق.

يضع المصمم نفسه محل المستخدم، ويسأل نفسه، ما الذي أحتاجه لكي أتنقل بين جنبات هذا الموقع أو التطبيق بسهولة، وأرى فيه كل احتياجاتي.

تجربة المستخدم تتضمن جميع التصرفات والتحركات التي يقوم بها المستخدم على موقعك…

ويأتي كل ذلك من فهم راسخ لشخصيات المستخدمين بناء على المعلومات المعدة عنهم مسبقًا، وتوقع التصرفات التي سيقومون بها، ومن ثم توفير أسهل الطرق لهم للوصول إلى هدفك، وتلبية طلبات الدعوة إلى الإجراء.

كل الشركات الآن تبحث عن السبل التي تحسن من أساليب التفاعل بين العملاء والمنتجات أو الخدمات التي تقدمها لهم وبالتالي كلما كانت تجربة المستخدم ناجحة كلما زادت أرباحها وحققت أهدافها.

اقرأ أيضًا: كيف تحدد سيكولوجية الألوان في عملية تصميم موقع الالكتروني جذاب؟

تصميم واجهات المستخدم لا يقتصر على تصميم واجهات مواقع الإنترنت فقط، بل يتعدى ذلك لتصميم واجهات أنظمة الحاسوب، وأنظمة الطائرات والسيارات وغيرها، ولنقل بأن المصمم هو من يحدد تخصصه ضمن هذا المجال، فتجد مصمم واجهات المواقع، وتطبيقات الهواتف الذكية، وتجد أيضاً مصمم الواجهات في التصميمات الصناعية، وغيرها.

مُصمم تجربة المستخدم عندما يعمل على تصميم موقع الكتروني جديد  أو تصميم التطبيقات يكون هو المسؤول الوحيد عن كل تجارب للمستخدمين، وعليه أن يجعلها إيجابية.

وعلى سبيل المثال، إذا كان الهدف من التجربة هو حجز المستخدمين لتذاكر إحدى الحفلات، أو ملئ استمارات، أو شراء منتجات معينة…

فعلى مصمم التجربة أن يرسم خريطة التحرك، منذ أن تقع عين المستخدم على أرجاء الموقع حتى أن يقوم بالإجراء المطلوب…

هذا يتطلب من المُصمم إجراء العديد من الافتراضات، واختبارها أكثر من مرة وعلى أكثر من شخص لضمان جودة التجربة للفئات المستهدفة.

ويعتبر المثال الأشهر على الإطلاق لـ تصميم تجربة المستخدم ، هو ارتباط تحديث الصفحات التي تتصفحها من خلال الهاتف على أي تطبيق، بالوقوف على بداية الصفحة والنزول لأسفل.

الفرق بين تجربة المستخدم وتصميم واجهة المستخدم أثماء عملية تصميم موقع الكتروني

البعض يُخطئ ويعتقد أنه لا فرق بين تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم، لكن في الحقيقة لا يتشاركان سوى في وظيفة واحدة.

إن تصميم واجهة المستخدم وتجربة المستخدم يشتركان في أمرٍ واحد، وهو المستخدم.

ورغم الاختلافات، فإن الشخص الذي يقوم بهما هو نفس الشخص.

إنَّ عملية تصميم واجهة المستخدم لا تُقيد بأي شروط، فهي تبدأ عند المصمم باختياره للألوان والصور والخطوط وبالمساحات التي يحددها، وفقًا لما يراه مناسبًا لما يقوم الموقع أو التطبيق بتقديمه، آخذا بعين الاعتبار الفئة المستهدفة.

فالغرض الرئيسي من هذه العملية هو تسهيل الأمر على المستخدم أثناء الاستعمال، سواء كان ذلك أثناء عملية تصميم مواقع الانترنت ، أو تصميم التطبيقات.

هذه العملية تُساعد المستخدم على إنهاء مهمة بطريقة سهلة دون تعقيدات، وتساهم بشكل كبير في تحسين العلاقة بين المستخدم والآلة.

أمام تجربة المستخدم، فهي مرتبطة أكثر بالحالة المزاجية والنفسية للمستخدم، لذلك من الضروري أن يكون المُصمم على دراية بما يحتاجه المستخدم، والأمور التي لا يحبها ليعرف كيف يبتعد عنها في تصميمه.

مثلًا يجب أن يجيد المُصمم في هذه العملية استخدام الألفاظ المناسبة…

ففي عملية تصميم المواقع الالكترونية ، ربما لا يستريح المُستخدم لعبارة (تواصل معنا)، لأنه اعتاد على العبارة البديلة (اضغط هنا للتواصل)! وأمور عديدة كهذا المثال.

في عملية تصميم تجربة المستخدم يكون المصمم مُقيدًا برغبات وعقلية الفئات التي يستهدفها، ومجبر على أن يصممها بناء على الطريقة التي سيتفاعل معها هذه الفئات…

ومن هنا يظهر أن مصطلح تجربة المستخدم أعم وأشمل من تصميم واجهة المستخدم.

تصميم واجهة المستخدم بكل بساطة هي عملية تصميم مشروع ما، وإيجاد قالب مناسب كي يتم عرض المنتج أو الخدمة بأفضل صورةً ممكنةً، مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية تعامل وتفاعل المستخدم معه، حيث يضمن له استخدامه بشكل سهل دون تعقيدات وبشكل بسيط وفعّال بدون أن يتطلب منه التركيز الكبير، ولا يقتصر مفهوم واجهة المستخدم على تصميم المواقع بل يخص كل ما لا علاقة بالمستخدم، والأمور التي يتم استخدامها يومياً كالبرامج، والحواسيب، وأنظمة التشغيل.

أما تصميم تجربة المستخدم، فيمكن أن نعبر عنها ببساطة بأنها تصميم المشاريع مع الأخذ بعين الاعتبار حاجات المستخدم، ورغباته، ومعرفة توقعاته وإيجاد الحلول الفعالة، أي بمعنى ثاني التعمق بعقل المستخدم للتعرف على ما يريد وما لا يريد بشكل دقيق.

2694 Readers

اترك تعليقاً